ابتلعت ريقها واتجهت الى الباب وفتحته ببطي لتظهر من خلفه بحالتها المزرية، نظر لها مطولا ثم امسك يدها وسحبها الي حضنه بعد أن رأى عيونها المحمره من البكاء….
حاولت في بداية الامر ان تبعده ولكنها لم تستطع لتستسلم الي دفي حضنه وهي ترخي راسها عليه بينما رحب الاخر بها بكل حب ف حضنه هذا خلق لها هي وحده فرحته التي يعشقها اكثر من روحه…
ــــ كل ده في الحمام خفت عليكي يكون حصلك حاجه جوه، يلا تعالي غيري هدومك عشان تاكلي حاجه شكلك تعبان اوي…. قالها وهو يحيط بوجهها بين يديه ويمرر يده على وجنتها المحمره، بينما الأخرى كانت تنظر له باستغراب ودهشه من ماعملته الغريبه عليها لم يسبق أن عاملها أحد بحنان هكذا من قبل فقد اعتادت التعنيف والضرب من والدها وشقيقها الأكبر هي ظنت ان هو أيضا سوف يفعل ذلك ولكن ها هو الآن يصدمها بتلك الطيبة والرقة، أفاقت من شرودها على صوت عمر وهو يضغط على كلت وجنتها لكي يعيد تركيذها له…
ــــ فرح مالك…. نظرت له فقط ولم يتكلم وهذا ما زاد من استغرابه، سحبها الى ان اتجه الي الفراش وجعلها تجلس عليه وجلس امامها وتابع…..” حبيبتي ردي عليه مالك في ايه، انتي خايفه مني عشان كده مش بتتكلمي صح….. أومأت بتردد وهي تضغط على يدها ل يتنهد وسب في سره كمال الذي كان سبب في كل ذلك..