ــــ هساعدك بس احكيلي انتي مش اخت احمد صح….
ــــ ا.انا عائشه انا اخت شهد الي المفروض تكون مكاني دلوقتي، ماما كانت بتشتغل في شركه الهوري في مصر وقبلت بابا هناك وهو ضحك عليها اقنعها انه بـ يحبها وانو مش متجوز، وبعد ما اتجوزها باربع شهور مراتو الاول عرفت فقام طلق ماما ورمها مسالش عنها ولا عني خالص، ل لحد ما جه من تلات ايام وخذي من عند خالتي وقالي انو هيجوزني عشان طار، عشان بنته ما تتجوزش هنا…… كان يستمع الي كلمتها وعينه تتسع من كلامها هذا يعني انها ابنه خالد الهوري، هل خدعهم ذلك الخبيث.
ــــ انتي قصدك انك اخت احمد، طيب اذي وشهد فين ومين اللي مضى على قسيمه الجواز انتي ولا هيا ولا مين…
ــــ انا الي مضيت، ارجوك متقولش لحد هو قالي لو حد عرف هايموت ماما خديجه انا مليش غيرها….
ــــ مامتك فين…
ــــ م ماتت من لما كان عندي سنة…. انخرطت في البكاء مرة أخرى ، ضمها بقوه وهو يمرر يده علي طول ظهرها برفق، مشاعر كثير دخله بدايه من فرحته الشديدة أن تلك الفراشة هي زوجته الي وجودها الان في حضنه، غضبه من خداع ذلك الوغد لهم بتلك الطريقة ولكن لا باس المهم ان من شغلت باله طول تلك المده اصبحت زوجته…
ــــ اهدي كده عشان عايزك نفهمى اللي هقولو دلوقتي تمام….. ابعدها برفق وقال بصوت حاول به أن يبث الاطمئنان به لكي لا تخاف، قبل أن يتحدث سمع صوت الباب ليلتفت ويتجه له، نظر إلى زوجة خاله التي تنظر له بفضول شديد…