ــــ خلص يا ولدي عاوزين دليل شرفها عشان الناس يروح بيتهم…. أغلق الباب في وجهها بقوة غير مهتم بكونها عمته ولعنها في سره ، التفت عندما سمع صوت شهقاتها ليجدها قد تراجعت في نهاية الغرفة منكمشة في احد الزوايا.
ــــ ريناج اهدي مش عاوزك تخافي… قاتهته بصوت بكاء متقطع
ــــ متقربش.. مني ، ااا نا عاوز.. اروح لرجيم، رجعني البيت مش.. عاو.. ز… افضل هنا….
ــــ طيب اهدي براحه وكل الي انتي عايزاه هعمله بس بطلي عياط، تعالي خلينا نتكلم بصراحه كله هيكون تمام…
ــــ لا انت هتعمل ذي ما هي قالت…
ــــ لا مش هعمل مش رحيم حكالك عني مش كده…. اومأت له بسرعه فتابع.
ــــ طيب مش قالك اني كويس ومش هاذيك صح… أومأت مرة أخرى له..
ــــ تعالي يا ريتاج متخافيش…. اقتربت منه ببطء بينما لا تزال تبكي فكلمات تلك المراء قد ذرعت في قلبها الرعب منهم مرة اخرى، ما ان وصلت له حتى احتواها بين ذراعيه وضمها بقوه…
ــــ ريتاج عارف ان اللي هيحصل ده غلط مش بطريقه دي بس انتي عارفه ان ده الحل الوحيد دلوقتي اي غلط هيدمر كل حاجه ونرجع نار الطار الي احنا بنحاول دلوقتي نطفيها، انا بس عاوز منك تستحملي معايا انهارده بس بس النهارده واوعدك مش هقرب منك تاني بس ده لازم يحصل عشان محدش يتكلم عليكى نص كلمه…. اتاه صوت بكائها جوب علي كلامه فتنهد بإرهاق