….
في وقت آخر، خرجت حميده ومعها امرأتين يحملون شهد ببطء وخرجوا بها من القصر من الخلف بينما دخلت عائشة برفقة امرأة ترتدي ملابس سوداء، جلست على الفراش بفستانها الابيض من الستان وذلك الغطاء من الدنتيل يغطي وجهها، كانت تبكي بذعر وهي تنظر حولها تتمنا من الله ان ينجيها ولا يصيبها بمكرة.
علي صوت الاغاني في القصر فور وصول رجال العائلتين إلى القصر، ترجي من السيارة ومد يده لها لكي يساعدها على النزول، مسكت يده بخوف بعد ان نظر لها وكأنه يطلب منها ان تفعل ذلك، سرت بالقرب منه تنظر حولها بخوف، امسك يدها عندما شعر بخوفها من التجمع الذي انام القصر، نظر جلال الي القصر بشرود مر زمن منذ آخر مرة كان بها هنا.
دخلو الى غرفة الجلوس كبيرة جدا بينما جلس جلال في مقابل سليم وبينهم يجلس المأذون.
ــــ تعالى يا حسن عشان نبدء… بدء مراسم عقد القران، تحت انتظار الجميع ان ينتهي كل شيء على مايرام.
ــــ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينهم في خير….
ــــ مبروك يا سليم…
ــــ الله يبارك فيك…
ــــ يلا يا مولانا ابتدي فتحي تعالي عمر….. جلس عمر في مقابلة خاله وبدأ المأذون في عقد قران عمر وفرح…
كان جود ينظر إلى شقيقه ويبتسم علي فرحته فقد ظهر هذا واضحا من ابتسامته التي لم تختفي من علي وجهه طول الوقت.