…..
توقفت سيارة جواد أمام باب القصر وخرج منها متجه الى الدخل، قبل ولادته التي كانت تنظر له بازدراء وضح..
ــــ كنت فين لغيت دلوقتي …
ــــ كانت في مشوار مهم فين عمر..
ــــ فوق الحق اطلع البس قبل ما يوصلو يلا…
ــــ هو مش المفروض احمد الي يتجوز ايه الي دبس عمر هو كمان…
ــــ ما خبرش عاد يلا روح جهز نفسك زمنهم على وصول.
صعد الى الاعلى، بدل ملابسه الي جلباب صعيدي ثم اتجه الى غرفة شقيقه، ابتسم وقال
ــــ هاتدخل القفص الذهبي يا عمور… التفت عمر فور سماع صوت شقيقه ليجده يقف امام باب غرفته، امتعض وجهه وقال بحدة.
ــــ كنت فين لحد دلوقتي أخرت ليه…
ــــ والله كان عندي مشور، مبروك يا عمر ربنا يسعدك…. احتضن أخيه بقوه وقال بفرحه.
ــــ عقبالك يا جواد، مش مصدق انها هتكون لية اخيرا…
ــــ ايه ده ده الحب ولع في الضري..
ــــ اسكت يا زفت يلا تعالي ساعدني مش عارف اظبط شعري…..
ــــ ههههه انت تامر بس خد بالك عاوزك ترفع راسنا النهارده….
ــــ جواد اخراس…
ــــ هههه الله شكلك هتعك كل حاجه يا دكتر….
ــــ عيب عليك هاخليك عم بعد تسع شهور متقلقش…
ــــ هههههه شد حيلك بس….. ظلو يضحكون معا وقد نسي كل شي حوله وكل ما يفكر فيه هو فرحه شقيقه الأكبر..