ــــ حبيبتي لازم تنزل دلوقتي مينفعش ترجعي بعد كده ارجوكي يلا متخفيش باذن الله كله هيكون تمام … وضعت على وجهها قناع من الستان الأبيض يخفي بها وجهها وصارت بجوار ورده الى الاسفل.
ــــ يلا يا رتاج…. نظرت له بحزن من معاملته القاسيه معها فقد كان من الواجب أن يأخذها في حضنه ولو لمرة وحده، سارت بالقرب من ولدها لترى شقيقها وجدها ينتظرونهم امام باب القصر، سرع لها رحيم وضمها بقوه يحتوي خوفها الذي يدرك أنه يملكها لأن، ما اصعب موقفه الآن وهو يرسل شقيقته ووردته الصغيرة الي مكان اخر الى حضن رجل غيره، تقدم جلال وضمها هو الآخر.
كان يقف بالقرب من جده يراها وهي تودع شقيقها وجدها بشوق كبير اخيرا سوف تكون ملك له يحترق شوقا ليأخذها في حضنه، راء رحيم وهو يتجه له وفي يده شقيقته، نظر لها قليلا وعينه تجاوبها بتفحص.
(فستان رتاج)

ــــ اختي امانه في رقبتك يا ابن الهوري….
ــــ مش محتاج توصيني علي حته مني يا رحيم…. امسك يدها وسحبها ببطء ورفق مقبل جبينها فشعر بارتجاف جسدها الشديد…
ــــ يلا يا جماعه…. صعدت السيارة بجوار المدعو زوجها والذي الي الان لم تاتي لها الجرأة على النظر الي وجهه بينما رحيم و حسن وجلال وأمين في سيارة أخوة متجهين إلى قصر الهورى لكي يتم عقد قران الآخرين.