ــــ انا اساسا همشي من هنا….. ركضت إلى الأعلى بينما نظر حازم إلى جده وقال باعتذار..
ــــ انا اسف على اللي حصل ده يا جدي…
ــــ اطلع لمراتك يا حازم وفهمها ان الي حصل ده ميتكررش تاني وصل…..
خرجت ام زكريا ومعها فاطمة من غرفه احمد لينظر لهم بكره وضح وازدراء من كل شي.
ــــ كله تمام يا سيدنا مبروك…. أطلقت فاطمة زغرودة عاليه هي والخدم معا……
ــــ اللي حصل ده انا مش هعدي ومن بكره هاخد مراتي ومسافر…
ــــ أحمد يا ولدي ك….
ــــ مش عايز اسمع اى حاجه…. اتجه الى غرفته تحت نظر الجميع، بينما كان كمال يبتسم بخبث وهو يستمتع برايه شكل أحمد ما يحدث له الآن.
ــــ تقدري تمشي يا ام زكريا…
ــــ لا لسه في فرح مرات ابني…. نظرت لها فاطمه بصدمه من ما قالته وهتفت
ــــ ايه الحديت الماسخ ده يا سميه عاوز ام زكريا تشوف بنتي.
ــــ سميه كفياكي كفياكي حديت ماسخ واطلعي علي اوضتك انا لو وفقت علي الي حصل مع مرات احمد فده عشان ظروف جوزها لكن مش هيحصل تاني يلا..
ــــ بس يا بوي…
ــــ قلت اخرسي يالا…..
…….
عاد الى غرفته ليجد تلك الملاك الركضة في سريره، نظر لها بألم شديد ثم اتجه الي خذانه واخذ منها بجامه منزليه وعاد لها وبدأ في البسها لها برفق، تسطح بجورها وخذها بين يديه بقوه..