ــــ الو…
ــــ ايوه يا تقي
ــــ مين معايا..
ــــ انا حسام يا تقي…
ــــ مستر حسام اهلا يا فندم بس حضرتك معاك رقمي منين…
ــــ مش مهم دلوقتى اخبارك ايه والشغل…
ــــ متعب اوي يا بش مهندس،الشغل كتير اوي…. قلتها بتزمر طفولي غير مقصود منها بينما في الجهة الاخرى ابتسم على صوتها المعترض وقال.
ــــ عرفتي انا بتعب قد ايه بقي عشان بعد كدة تهتمي بيه….. ضحكت بعفويه
ــــ انت ارجع وانا هعملك الي انت عاوزو …… توقفت عن الحديث فجأة عندما أدركت ما تفوهت به من حماقة لتضع يدها علي فمها بينما احمر وجهها بقوة، الحظ هو سكوته المفاجئ فأدرك ما تفكر به تلك الجنية الصغيرة ضحك بعد أن سمع صوتها المتلعثم.
ــــ طيب بعد اذنك يا حسام بيه مطره اقفل…. اغلقت الهاتف سريعا وصفعت وجنتها برقه نهره نفسها بداخلها على تفويتها الخرقاء معه، اما حسام الذي وضع الهاتف جنبنا ولا تزل الابتسامه مرسومه على وجهه تلك الفتاة حقا تستحوذ عليه إن لم تكن قد فعلت يل فعل، التفت عندما وجد شقيقته تدخل الى الغرفة وهي وجهها معالم الحزن…
ــــ خير مالك مبوزه كده ليه…جلست بجوره وقالت بحزن…
ــــ زعلانه اوي علي ريتاج يا حسام وخايفه اوي عليها لسه صغيره علي كل ده، افرد عملولها حاجة أو كان جوزها ده مش حلو هنعمل ايه هيا مش هتستحمل…