ــــ موفق يا ولدي خليك جاهز كتب كتابك مع أحمد الاسبوع الي جاي…… ما ان قال لك حتى تهلل وجه عمر بفرحه شديده واسرع الي جده مقبل راسه ويده بقوة..
ــــ مش مصدق ربنا يخليك ليا يا جدي ميحرمنيش منك ابدا…
ــــ بس يا بكش اطل بره يلا ونادي كمال وفتحي….
ــــ حاض….
……
عاد حازم الى غرفته بعد ان خرجت الطييبه من غرفة ابنه عمه واطمئن عليها ، وجدها تجلس على الفراش وعلامات النعاس بادية على وجهه، توجه لها قائلا.
ــــ نمتي كويس…
ـــ اه هي الساعه كام دلوقتي.
ــــ أربعة العصر، شكلك كنتي تعبانه…..اومأت بينما نهضت من على الفراش.
ــــ ده الحمام خدي شور لحد ما اخليهم يجبولك الاكل…
ــــ بس فين هدوني….
ــــ مم مش عارف الصراحه ممكن لسه في العربيه خدي بجامه من عندي لحد ما اجيب الشنطه…. اومأت له بينما اتجه هو الي خذيته واخذ منها بيجامه منزليه واعطها لها ثم غادر الغرفة، نظرت سراب الي ملابسة وقربته من انفها مستنشفه عبيره بشرود وافاقت من ما تفعله لـ تتحرك سريعا الي المرحاض تنهر نفسها على تفكيرها به.
……
في نفس الوقت كانت تسير بجوار شقيقها بسعاده كبيره تشتري ما تريده من ملابس من اجل زفافها بينما شقيقها ينظر لها بسعاده علي فرحتها وكانها تغلطه تحصل تلي ملابس العيد، دخلوا معا الي احد المحلات للملابس المنزليه الانيقه، كانت تتلفت وتختار ما تريده بعنايه شديده بينما أشار يرحم الي رجاله أن يحملوا الاغراد ويتجهون بها الى السيارة..