ــــ لا يا ولدي عشان خطري متقولش لحد يا عمر لو حد عرف هتقوم حريق في البيت احمد مش سهل وكمال مستحيل يقدر عليه، بس الهم دلوقتي فرح، فرح لو فضلت هنا هتروح مني عشان خاطر اغلي حاجه عندك خدها معاك انا مش هطمن عليها غير وهي جنبك.
ــــ متقلقيش يا مرات عمي فرح دي في عنيا وهعمل اللى انت عاوزه متقلقيش عليها…. امسكت يده وربطت علها بحنان وقالت
ــــ تسالم يا ابني الحمد لله ان ربنا بعتك ليها عشان تطلعها من الي هيا فيه.
ــــ ولله انا الي محظوظ انها هتكون مراتي متقلقيش عاوزك تكوني مرتاحه، بس هيا فرح مخرجتش من اوضتها من ساعة اللي حصل هيا كويسه.
ــــ كويسه يا ابني بس انت عارف اللي حصل مش سهل وكمان عرفت ان فرحها خلاص فاضل عليه يوم.
ــــ خلاص يا مرات عمي روحي انتي وخليكي معاها.
ــ ربنا يخليك يا ولدي…. غادرت بينما تنهد الآخر بثقل من ما يحدث، تابع سيره إلى الخارج وهو عاوز علي تنفيذ ما قالته فاطمة لن يسمح لأحد أن يؤذيها.
………
يقف في مكتبه يجوب الغرفة ذهابا وايابا بتوتر بينما هاتفه لا يتوقف عن الرنين، صوت الجرس ولكن الا احد يجيب عليه…
ــــ هتجنن هما فين ايه الي حصل دي كانت بتستنى مني مكالمة بفارغ الصبر.
ــــ في ايه يا اياد حصل حاجه ولا ايه….