لم تنتبه إلى تلك العينين التي تراقب كل حركتها وتفصيلها، كان يقف بالقرب منها في مكان لا يظهر لها به، يرقبها منذ اكثر من اسبوع اصبح يعرف كل تحركاتها موعد خروجها من منزلها وخروجها من مدرستها .
كان كل ثعلب ينتظر الوقت المناسب للانقضاض على فريسته، ابتسم بغموض وأخرج هاتفه والتقط لها صورة ثم تحرك مغادر مكانه.
ــــ خلاص قرب الوقت….
………
ــــ فرح يا بنتي قومي عاوز اتكلم معاكي… نظرت الي ولدتها وعينها الزباله تغرق في الدموع، بعد استيقاظها أتى خبر طلب عمر لها وموفقه جدها ووالدها على ذلك.
ـــ ليه بتعملوا كده ليه حرام عليكم انا عملت ايه لده كله.
ــــ يا بتي متقطعيش قلبي عليكي بقي، صدقيني عمر رجال زين هيصونك ويحميكي…
ــــ كلهم زي بعض كلهم وحشين هو زيو زي كمال..
ــــ فرح صدقيني يا ضنايا مش هتلاقي ذي عمر وصل بكره تعرفي ده.
ــــ سيبني لوحدي…. خرجت بتعب من حال ابنتها الصغيره فمنذ معرفتها بخبر زوجها هي وعمر وهي تحبس نفسها في غرفتها لا تخرج منها.
أثناء سيرها وجدت عمر يحمل بعض الملفات ويتجه الى الأسفل، لحقت به سريعا لكي تتحدث معه، اما الاخر فقد توقف عندما سمع صوت زوجة عمه تنادي عليه، توقف وهو ينظر لها بستغراب.
ــــ عاوز اتكلم معاك يا ولدي…. اومئ لها وسار إلى أن توقفوا وفي احد جوانب الحديقة، نظرت له بحزن وقالت.