ــــ يا بنات يلا روحو علي اوضتك عشان عاوز افضل مع ريتاج لوحدها…
ــــ حاضر يا مرات عمي…..خرجت كل من وردة ورقية من الغرفه، جلست أمام ابنتها وقالت بجديه….
ــــ انتي عارفه انك هتتجوز في عائلة الشر يجري في عروق معظمهم، يمكن انا شديده شوي بس انتي بنتي انا مكنش هاين عليه اجوزك هناك بس مش بايدي، عاوزاكي ترفعي اسم عايله العراب هناك، وافتكري انك بنت حسن واخت رحيم وحفيده جلال العراب، اوعى رسك ينزل او تخافي في يوم من الايام…. ارتمت في حضن والدتها، نادرا ما يحدث ذلك ولكنها حقا تريد أن تتمتع بحضن والدتها قبل أن تغادر المنزل.
ــــ متقلقيش يا ماما انا عارفه كل ده متقلقيش عليه.
ــــ طيب يلا عشان نبداء.
………..
في أحد مراكز الاسكندريه، امام مدرسة الثانوية، بنات اثناء خروج الفتيات من المدرسة، كانت من بين تلك الفتيات فتاة كل ملاك في جملها، تسير بذيها المدرسي وشعرها المنسدل على طول ظهرها على شكل جديلة كبيرة، كانت تبتسم وهي تحمل بعض الكتب في يدها وتنظر من الحين الى الاخر الي الطريق.
كان طريقها إلى المنزل ليس طول وليس قصير، نظرت الي احد محلات بيع مستحضرات التجميل والاكسسورات واتجهت له، كانت تمرر عينها علي الاغراض التي امامها باعجاب وحماس طفولي، كانت تتمنى ان تحصل على مثلها فأكثر ما يعجبها هو تلك المستحضرات تعشق استخداما على الرغم من عدم وجود لديها اي من تلك الادوات ولكنها لا تتوقف عن مشاهدة فيديوهات لتعليم استخدمها، مررت يده علي زجاج المحل بحلميه….