ــــ كلو تمام في اثنين مصابين من عندنا بس إصابات خفيفة وقبضنا على عشرة منهم والباقي ماتو يا فندم.
ــــ تمام اجمع البقي وفي حد يتاكد ان كل الي هنا ماتو وابعت حد ياخد جثثهم يدفنها، ولول أنهم ميستهلوش بس اكرام الميت دفنه يلا.
ــــ اياد…. تلتفت له ليجد مؤيد صديقه يتجه له…
(اياد…. ابن خديجه الاصغر واخو ريتاج بل رضاعه شاب في الخامس والعشرين من عمره طويل القامة بجسد ضخم عضلي لا يناسب سنه الصغير، يعمل ضابط في القوات الخاصة لمكافحة الارهاب، يتميز بشخصية هادئة ذكية لا يتسرع في اتخاذ القرارات، يعشق شقيقته )
ــــ ايوه يا مؤيد ……
ــــ يلا خلينا نرجع المقر عشان انا هاموت وانام سيب الباقي للشباب.
ــــ تمام يلا عشان انا كمان عاوز اكلم ماما وعائشة حاسس ان في حاجه…
ــــ خير ان شاء الله يلا….
…………..
فى صباح اليوم التالي كانت التحضيرات تجري في كلتا العائلتين فقد حان أخيرا موعد زفاف احفاد عائلتين العراب والهوري.
في قصر عائلة العراب، كانت ورده برفقه رتاج ومعها رقيه والدتها يقومون لها بتحضيرات الزفاف.
ــــ بس بقي يا رتاج بطل حركه عشان المسك ما يبوظش….
ــــ انا بقالي ساعه قعد كده كفايه…
ــــ بطلي انتي بقالك ربع ساعه بس ايه الاوفر ده….