رواية قلوب مشتتة الفصل السابع 7 بقلم سلوي عليبة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتجه هانى للدرج ولكن والدته نادت عليه بامتعاض هااااانى ايه مش شايفنى ولا شايف بنت خالتك مش تسلم عليها ..؟

هانى باشمئزاز معلش اصل ايدى بتوجعنى ومبعرفش اسلم على حد ثم نظر لابيه الذى كان يكتم ضحكته حتى احمر وجهه ………

اغتاظت والدته كثيرا ثم اتجهت لزوجها وقالت شايف ابنك.يااحمد بيعمل ايه ….؟؟

.الاب بلا مبالاه سيبى الولد على راحته يانيفين انتى اكتر حد.عارفه انه بيعمل اللى فى دماغه واللى مقتنع بيه وبس وكفايه جوازات بنتك اللى صممتى عليها علشان ولد ارستقراطى وابن ناس وهو كل يوم مع واحده شكل ومورى بنتك الويل ولولا انى قولتلها انى رافض الجوازه دى لانه مش كويس ومش أمين كانت اتكلمت من زمان بس انا عارف انها مش قادره تورينى وشها بس على العموم أنا مش هفضل كده كتيييير ولو فضل حالها كده انا هطلقها منه …….

الام بغضب تطلق مين ما كل الشباب بيبقى طايش وبيعقل انت هتخرب على بنتك ….

الاب بصياح هى لسه هتخرب هو انتى اييييييه كل حاجه المظاهر وبس حتى لو بنتك عايشه فى النااار ياشيخه ارحمى وبقولك.اهو ابعدى عن ابنك سامعانى …

ذهب احمد باتجاه المكتب وهو يغلى من الغضب من زوجته مارا بتلك اللزجه كما يسميها ابنه ولكنه قال لها اهلا بيكى معلش اعذرينى انى عليت صوتى البيت بيتك طبعا…..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الثلاثون 30 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top