أخذها مصطفى من يدها وقال لها وهو ينظر فى عينيها مالك ..؟
فردت شمس بهدوء مالى مانا كويسه اهو ….
مصطفى لا منتش كويسه انا بعرفك.من نظره عينك حاسس ان جواكى متلخبطه بس من ايه مش عارف ومتنسيش اننا رغم العمر اللى بنا بس بنفهم بعض من النظره وكله عارف كده وعارف اننا ايه مرتبطين ببعض فقوليلى بقه فيه ايه …..؟؟
شمس وقد اتى فى عقلها صورة هانى ردت وقالت مفيش صدقنى حتى لو فيه حاجه صغيره فمش مستاهله اى حكايه لانه فيه حاجات تنفع وحاجات لا ….مصطفى وهو يربت على صدغها وانا عارف شموستى كويس وعارف رغم هزاهرها ودمها الخفيف بس دماغها توزن بلد ….
فكرت شمس فى كلام عمها وقالت فعلا ولازم عقلى هو اللى يتصرف قبل اى حاجه …ثم توجهت بالكلام لعمها يلا اسيبك بقى علشان ورايا مذاكره كتييييييير سلام ياتيته ….
الجده سلام ياروح تيته …..
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
رجع هانى الى منزله توضا وصلى وتناول الغداء وقرر المذاكره فهو لم يجد احد بالمنزل فوالدته وأخيه فى النادى واخته مازالت فى كليتها ولكنه لايقدر ان يخرج شمس من رأسه فهى على عكس جميع الفتيات لم يؤثر بها اسم ابيه او حتى وسامته ولا سيارته التى تعمد ان يركبها ويمشى بها من امامها ..
لم هى مختلفه عن الجميع لقد.كان بدأ يفقد ثقته فى انه يوجد.فتيات لا يهمهن الماده فالكل يبحث عن المال والنفوذ والوسامه قليل من يريد الشخص ذاته …..