![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
اما فى الجامعه فى كلية التجاره عند محمد كان يفكر فى تلك الفتاه التى وبالصدفه قرأ اسمها وهو يأخذ الغياب …
رنا ماهر مصطفى المنشاوى …..انها من عائلته التى لا يعرف عنها شيئا وكلما سأل والده عن أى اقارب قال لا يوجد اذا لما اسمها على نفس اسمهم ام انه ليس الا تشابه اسماء ولما لم يلاحظها الا الان رغم انها فى الفرقه الثانيه وان كانت من عائلته فلم لم تأتى لكى تتعرف عليه وسيكون هذا سببا على الاقل لكى ينتبه اليها مثلما تفعل الكثير من الفتيات للفت انتباهه ..
سيشت عقله من التفكير ولكن مهلا فالجميع يعرفه بالدكتور محمد ماهر ولا يأتى أى ذكر للعائله ومن الممكن ان يكون هذا سببا انها لم تعرف انهم يحملون نفس العائله ..
هو يعرف جيدا انه يوجد الكثيرون يحملون لقب نفس العائله ولا يكون بينهم أى صلة قرابه ولكم لم تلك الفتاه يشعر ناحيتها بألفه غريبه وهو من كان يتسلى بمعرفة الفتيات وكل يوم يتعرف على واحده مستغلا وسامته المهلكه وايضا منصبه فى الجامعه …..
أخرج زفيرا حادا من صدره وهو يضت يداه على رأسه ويقول لا منا لازم اعرف ايه الحكايه ولازم اسأل بابا واللى يحصل يحصل ….
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى منزل شمس كانت قد عادت من التربيه العملى اخذت حمام دافئ وغيرت ملابسها وصلت فرضها وجلست قليلا لتذاكر حتى ميعاد حضور والدها ووالدتها وأخيها فهى قد حضرت مبكرا اليوم حتى جدها لم تجده فى المحل وجدتها كانت تطهو الطعام فطلعت الى شقتها وجلست لتذاكر ……