ترك مصطفى يدها وهو ينظر لها وهى تحاول ان تضع حجابها على رأسها ……هى ماما مبتعملش الاكل ليه ….؟؟
حنان بارتباك من نظرات مصطفى والتى تشعر انها تخترقها …اااابدا اصل رجلها وجعتها شويه فانا قولتلها خليكى وانا هكمل الاكل ….
مصطفى باستهزاء ااااه وانتى بقه ماشيه فى البيت براحتك من غير حجابك رغم انك عارفه ان فيه اتنين شباب هنا ولا انتى قولتى فرصه أطلع بواحد منهم …..
حنان بدموع قد تجمعت فى عينيها وبصوت كاد ألا يسمعه ..انت ليه بتعاملنى كده انا معملتش معاك حاجه ….
مصطفى وهو حزين من دموعها ولكنه لايعلم لم يعاملها هكذا احساسه انه هناك شئ خفى وهو تعلمه يجعله يعاملها بقسوه …
رد عليها وقال انا مليش دعوه بيكى علشان اعاملك كويس او وحش وياريت بعد كده تراعى ان فيه شباب فى البيت حتى لو مش موحودين احنا معانا مفاتيح وبندخل فى أى وقت ومش هنستأذن واحنا داخلين بيتنا …..
ثم تركها وذهب ظلت حنان تبكى وهى جالسه على الكرسى فى المطبخ وهى لا تفهم لم مصطفى يعاملها هكذا دونا عن الجميع….اما مصطفى فقد ذهب لشقة اخيه محمود حتى يطمئن على شهاب ………
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
طرق مصطفى الباب عند بيت اخيه ففتحت شمس الباب ولكنها لم تكن هى فقد.كان وجهها يظهر عليه الحزن …