نزلت شمس وهى لا تدرى شيئا ولا تعرف ان هانى يستشيط غضبا فلقد رآها وهى مع حاتم وسمع جميع كلامهم وكان سعيدا للغايه بردها عليه ولكن…
دق الباب ودخلت شمس فذهب هو كلاعصار واغلق الباب جيدا ونظر اليها بحده وعيونه قد اصبحت زرقاء داكنه من الغضب والغيره فذهب باتجاهها وهى تتراجع للخلف وتقول فى توجس
فيه ايه مالك انت اتحولت ولا ايه؟؟.. مكنت كويس الصبح طب بص اهدى كده وصلى على النبى وكله هيتحل بإذن الله بس انت روق وحياة الغاليين عندك ..
كان يستمع لكلامها وهو مازال يتجه ناحيتها وهو تتقهقر للخلف فقال مرة واحده بقى حضرتك بتعزيه جداااااا وبتحترميه جداااااا مش كده ارتفعت نبره صوته وهو يسألها فقالت بتلعثم اااااانت قصدك مييين؟؟؟ وككمان انت بتراقبنى ولا ايه ….؟؟
.هانى بغضب لااااا وهراقبك ليه يعنى انتى حياله واحده بتخرجنى عن شعورى وبتجننى وبتخلينى عايز اقتل الناس كلها وارتاح من يوم معرفتك مرتحتش يوووم واحد ايه يا شيخه انتى اييييييه مالك كده شايفه كل الناس وانا بالنسبه ليكى هوا مش شايفانى .؟؟!!!….كل ماابص عليكى الاقى الكل بياكلك بعيونه هو ايه مفيش غيرك ولا ايه ….؟؟؟