.توجه ماهر برأسه الى السماء وهو يدعو ان يبرد الله نار قلب ولده وان يجد.من عشقها القلب والعقل وألا يجرب مرارة الفقدان …
أنها احمد.اتصالاته وقال لهم انه هناك من ينتظرهم فى المديريه وسيساعدهم …توجهو جميعا الى المديريه كى يجدو من يساعدهم.لم يتركهم احمد وذهب معهم وسط امتنان الجميع …….
فى مكان اخر فى منزل وسط حديقه كبيره من أشجار البرتقال واليوسفى والليمون تحلس حنان وهى لا تكف عن البكاء داخل احضان والدتها …خائفة جدا من القادم تلعن طيبة قلبها التى جعلتها فريسه سهله لعمها وولده …تفكر فى مصطفى وكيف حالته الان ..هل يبحث عنها دعت الله كثيرا أن يكون يبحث عنها وان يجدها قبل ان يحدث لها شئ هى لا يهمها الاموال ولكنها خائفه أن ينفذ عمها تهديده ويزوجها الى ابنه سيقضى على حياتها وعلى حبها ..يالله كن معى ياكريم …
.تكلمت زينب وقالت من وسط بكائها …خلاص ياحنان ان شاء الله ياحبيبتى ربنا هيطلعنا من هنا على خير …
نظرت اليها حنا بعيون حمراء من كثرة البكاء …..ليه ياماما ليه الناس وحشه كده انا مش عايزه فلوس ياماما انا كنت عايزه سند وعيله والله ماعايزه غير سند وعيله بس ثم اجهشت بالبكاء ..
.فتح الباب بشده ودخل حمدى وابنه الفاسد.بهاء ……..قال حمدى بصوت جهورى ….اايييييه مالكم قالبينها محزنه كده ليه بقه ده منظر عروسه وفرحها النهارده …..؟؟