ركض مصطفى الى سيارته وذهب سريعا حتى انها اصدرت صوتا عاليا وطوال الطريق وهو يحاول الاتصال عليها ولا يوجد غير رد واحد… الهاتف المطلوب مغلق اوغير متاح….
.سيجن من القلق عليها وبداخل رأسه ألف سيناريو وسيناريو ابسطهم فظيع لا يتحمله ..
ذهب باتجاه والده نزل من سيارته راكضا دخل على والده وهو يلتقط انفاسه بصعوبه من فرط انفعاله…….بابا الحقنى مصيبه ……
توجه ماهر اليه وهو ينهض مسرعا وكذلك محمود وقالو خير فيه ايه مالك ……
مصطفى والذى لم يلحظ أحمد حتى الان ..قال وهو يلهث …
حنان يابابا مش موجوده وتليفونها مغلق بقاله يجى ساعتين ……
الأب وقد بدأ القلق يتسرب لداخله رويدا رويدا ولكنه حاول ان يطمأن ابنه ……
متقلقش خير ان شاء الله ممكن يكون تليفونها فصل شحن ولا حاجه ومعرفتش تكلمك فروحت …..
مصطفى بأمل …طب لو روحت انت هتشوفها وانت فى المعرض ولا ايه …….؟؟
محمود وهو يحاول أن يطمأن أخيه ……يمكن طلعت فوق واحنا مشوفنهاش ولا حاجه …..
نظر اليه مصطفى بخوف وقلق وقال طب هطلع اشوفها …..
محمود وهو مشفق على اخيه ……استنى شمس تحت مع ماما هتصل عليها علشان بس الخاجه متتوترش ولو هى فوق هتقولى ..
.مصطفى بلهفه طب اتصل ……كلم ماهر شمس وعرف منها ان حنان لم تأتى بعد وان جدتها قلقه ولكن شمس طمأنتها انها أكيد مع مصطفى ……