نظرت اليه زهره ببكاء وقالت …لا مش قايله ….صدمه حلت على الجميع فكيف لن تقول على مكانهم هل لاتريد انقاذهم كيف هذا….!!ولكنها أكملت حديثها وقالت انا جايه معاكم …..
.نظر لها الجميع وقال …ازاى هتيجى ازاى ….؟؟
.زهره بغضب ….زى الناس يا اجى معاكم يا اما مش هقولكم.على المكان …
.وافق الجميع تحت ضغط من زهره وخوف من ماهر وقلق وترقب من مصطفى وباقى العائله ..صعد الجميع الى شقه الجد ماهر وهم يحاولو ان يعرفو المكان والذى قد وصفته لهم زهرة اما الكريق بالتفصيل فهى ستدلهم عليه ..كان هانى ينظر لشمس باشتياق وهى تتحاشى النظر اليه وتشعران الجميع يراقبها ولكن الحق يقال فهو لا يراقبها غير ابيها وجدها..
.ولكن الشئ الوحيد والاكيد الذى لاحظوه هو حب هانى الظاهر فى عينيه تجاه شمس بل والاكثر حب شمس لهانى ولكن لا مجال الان لهذه الامور …….
.تحدث اللواء الى القوه التى ستخرج معهم تحت اشراف منه وبقيادة مازن الى المكان الذى قالت عليه زهره طبعا تحت اصرار الجميع بالذهاب ولكن ماهر رفض ان يذهب الحميع ويتركو شمس ورحمه بمفردهم فتوصلو اخيرا ان من سيذهب هم ماهر بالطبع لانه لن يترك زوجته ومصطفى ومحمد وشهاب وذهب برفقتهم هانى والذى اصر انه لن يتركهم حتى يطمأنوا عليها جميعا وبالفعل تحركو وكان المكان فى مزرعه على طريق العالمين فكان المكان بعيدا جدا ولكنهم اقتربو للوصول وكان وقت الظهيره قد دخل ……