ماهر ..قالتلى انهم موجدين عند حمدى بس مش فى البيت فى مكان تانى مزرعه وهى بتتكلم من تليفون واحده من اللى بيشتغلو هناك ..
ثم. نظر الى مصطفى وقال بارتباك …وقالت ان حمدى هيكتب كتاب حنان على ابنه بكره ….
مصطفى بغضب وغيره نععععععم مين اللى هيكتب ده …….
ماهر وهو يقول بعدم تركيز ..وبتقول ان زهره ممكن تعرف المكان بس نسألها على المزرعه بتاعه والدها الله يرحمه ….
.قال محمدو بعدم فهم …مزرعة ايه …؟؟
.ماهر بقلق مش عارف بس باين كده المواجهه خلاص قربت …..قال مازن طب يلا ياجماعه بلاش نضيع وقت …..
ذهب الجميع وكل بداخله الف سؤال فماهر خائف جدا من معرفة زهرة خاصة ان كانت المزرعه هى المكان الذى يفكر به اما مصطفى فكان فى واد اخر ستتزوج كيف هذا فهذا لايجوز هل من الممكن ان يفقدها لا يستطيع حتى مجرد التفكير فى هذا الامر ..ّ
أما محمود فهو قلق على ابنة خالته وحبيبة اخيه وأيضا فهو يفكر فى موقف هانى ووالده فهو ان دل فهو يدل على اناس طيبون يعرفون الاصول وأيضا فانهم رجال تجدهم فى الشدائد وهانى رغم صغر سنه فهو لاحظ عليه كم ان شخصيته رزينه وهادئه وواثقة فهذا بالفعل من يتمنى ان ترتبط به ابنته ولكن يبقى السن عائق كبير تنهد بحيره وقال فليقض الله امرا كان مفعولا ….