.خرجت ميفين من عند محمود وهى مسرعه وخائفه من صوته ولكنها ايضا سعيده لانها تعلم جيدا ان بعد كلامها هذا لمحمود فهو سينهى بيده أى أمل بين هانى وشمس اما محمود فقد كان عقله سينفجر من كثرة التفكير لا يستطيع ان يفكر فى شمس هكذا فهى ابنته وتربية يده حتى ان اخر عريس كانت موافقه عليه نعم شعر انها تهرب من شئ ولكن أيعقل ان يكون هذا الشئ هو هانى لالااالالا يعقل ابدا فشمس عاقله جدا ويعتمد عليها …..
ظل يجوب الغرفه وهو لا بستطيع ان يتخذ اى قرار أيصدق هذا الكلام أم لا يصدق ولكن حتى وان كان هذا الكلام صحيحا أم غير صحيح فان موضوع هانى هذا لن تم ابدا وهذا ما انتوى عليه …..
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
كان شهاب فى طريقه الى عمه مصطفى فى الصيدليه بعد أن طلب منه ان يحدثه فى موضوع مهم حين رن هاتف شهاب ووجده هانى …..شهاب …ايوه ياهانى انت فين ….؟؟
هانى …انت اللى فين انة عايز احضىر معاك المقابله دى ….
.شهاب ….ياعم هانى اهدا شويه انا عايز بس اتكلم مع عمو مصطفى واشوف وجهة نظره بالزات بقه انه بيحب شمس جدا وقريب لها …..
.هانى بغيره ….طب بس متقولش كدا فى وشى أصلى اصلا مش مستغرب ان ده يبقى عمك فالله يخليك بلاش بقه اكتر واحد بيحبها والكلام ده بتغيظنى انت كده ……