ضحكت شمس لتلك الذكرى وهو تتذكر وجه هانى المحتقن عندما وجد يجلس بجواره طالب من الطلاب ويقول له ان مس شمس طلبت منه ذلك لانه لم تشعر بالراحه فى هذا الكرسى وتذكر ايضا توعده لها ….
هانى ينظر اليها بسخريه وهو يقول …اضحكى ياختى اضحكى دانا كنت هولع فيكى وفى الرحله عايزه بعد ده كله وتقوليلى مستعجل داحتى التليفون ياشمس مبترديش غير لما ابعتلك بدل الرساله اتنين وعشره وفى النهايه اهددك لو مردتيش هكون عندك.فى البيت ..
حيرتينى وفى النهايه مستعجل روحى ياشيخه بلا نيله …..
نظرت له شمس باذدراء وقالت لومحيراك قوى كده بلاش خالص الموضوع ده …
.هانى بغضب …..نععععععععم هو ايه اللى بلاش انتى بتستعبطى ياشمس ولا ايه ……؟؟
.شمس بعصبيه …بقولك ايه انا سكتالك من الصبح لكن طولة لسان مش عايزه فاهمنى ولا لا وكمان متنساش انى اكبر منك ولازم تحترمنى ….
نظر هانى لها بدهشه وهو يقول انتى مش كان صوتك دلوقتى مش طالع انتى بتتحولى ياشمس وكمان انا قلتلك مييييت مره صووووتك ميعلاش سامعانى ولا لا ولو على السن فهو بالعقل ياشموس ولو على العقل ياماما فانتى لسه فى ابتدائى ماشى ياحبيبتى دول كانو بتوهو فيكى وانتى فى الرحله وبيحسبوكى من الطلبه ياشيخه روحى بلا نيله ……