ضحك.الجد عليها وقال لها لا طول عمرك وحش يا شمس …..شمس لا ياحدو ميغركش دانا اندبنتنت وومان يعنى حاجه كده من الاخر وربنا هو الستار ..يلا بقه انا ماشيه سلام
اتجهت شمس وهى تتباطأ فى مشيتها ثم مره واحده استدارت وتوجهت بالحديث لعمها محمد الذى يقوم بالافطار وهو يتابع حديثهم فقط دون المشاركه فيه
شمس هو ايه ياعمو ياقمر انت قاعد .. اقول انا ماشيه وانت حتى مقولتليش اقعدى ياشمس وانا اوصلك فى طريقى
محمد وقد انتهى من الافطار مهو لو انتى صبرتى عليا كان زمانى قولتلك اقعدى يااازفته علشان اوصلك
شمس وهى تشير لنفسها باستنكار زفته انا زفته دانا لسه بقول انا اندبندنت زفته قصدى وومان وانت بتحبطنى
طيب ادينى بوزيتيف انيرجى حتى
انظر لها محمد ثم اخذ مفاتيحه وموبايله وقال عايزه تيجى تعالى مش عايزه اتفلقى ثم.نظر لها بسخريه سلام يا اندبندنت ![]()
شمس وهى تنظر لجدتها وحدها اللذين يكتمون الضحك :
انا اتهزئت صح مش كده بس برده لا مش هنولهاله وبرده هيوصلنى وانا اللى هغيظه نيهههههه
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
ذهبت شمس الى كليتها واخذت الافاده التى ستذهب بها الى التربيه العملى بين قلقها وفرحتها ولما لا وهى تعشق التدريس وكانت دائما امنيتها ان تصبح معلمه مثل والدتها .وفرحت كثيرا عندما عرفت انه هناك من سيذهب معها وهى زميلتها لبنى فهى فتاه مهذبه وشمس تحبها هى ليست مقربه من شمس ولكنها زميله عزيزه عليها وعلاقتهم طيبه فلبنى ايضا من الاوائل ولذا فهم ذهبوا لنفس المدرسه ذهبو سويا وهم فى منتهى الحماس ….