![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فى الكافيه الذى ينتظر هانى به شهاب ظل يرتب افكاره وكيف سيحادثه بالامر وايضا هو خائف كثيرا من ردة فعله فهو لا يقدر ان يتوقع مدى تقبله للوضوع واثناء تفكيره دخل عليه شهاب والقى التحيه وجلس على الطاوله فبدأ هانى بالكلام وهو يشعر بالتوتر الشديد فهو لم يعرف ان الموضوع سيكون بهذه الصعوبه ……..
قال هانى موجها الكلام لشهاب …..طبعا انت عارف انك صاحبى رغم ان مدة صحوبيتنا مش من فتره طويله لكن بعتبرك انت وكريم ومازن اخواتى فعلا ٠٠٠٠٠
شهاب باستغراب …أكيد وكمان انت عارف غلاوتك عندنا كلنا وغير كده ياعم دانت دمك بقى بيجرى فى عروقى يعنى بقينا من دم واحد …..
ضحك هانى ولكن لم تصل الضحكه الى عيناه فهو مازال يمهد للموضوع فأكمل وقال ..انت طبعا هتنزل الشغل من بكره ان شاء الله والى انا عايز أقولهولك انك اشتغلت فى الشركه عندنا قبل ماعرف اى حاجه يعنى علشان تميزك وتفوقك …..
شهاب بتوجس …هانى هو ايه الموضوع بالظبط أصل صراحه مش فاهم حاجه خااااالص …….
هانى وهو يخرج نفسا طويلا من صدره …..بص ياشهاب بدون لف ودوران انا بحب شمس ….
.شهاب بعدم استيعاب ماشى تمام فين المشكله انك تحب يعنى بالعكس انت انسان عاقل ومحترم وخلوق ووووو ..ولم يكمل كلامه لانه فى تلك اللحظه فقط تدارك الامر ولكنه يرجو الله الا يكون صحيح …