ظهرت الدهشه على وجوه الجميع فاكمل ايوه أصل انا رضعت مع ابن اخويا ..امى طبعا كانت كبيره لما خلفتنى وكان اخويا متجوز ومراته حامل امى خلفتنى الاول وبعدين مرات اخويا ومن كتر تعلق اخويا بيا سمى ابنه على اسمى واحنا الاتنين رضعنا مع بعض …ثم اخذ نفس عميق وقال المهم …..زهره امكم كانت من عيله معانا فى البلد بس مش محبوبين وده لان عم امكم كان جبروت وبيشتغل فى كل حاجه حرام مخدرات ..سلاح حتى الدعاره شغال فيها ….ثم نظر لحنان وقال مامتك ياحنان كانت قويه طول عمرها بتاخد حقها وحق اختها وده طبعا لان باباهم متوفى وعايشين مع عمهم بعد جواز امهم وكمان اللى ساعد.مامتك فى كده هو ابوكى حسين الله يرحمه مكنش راضى على اعمال ابوه وفى نفس الوقت بيحب زينب مامتك وقرر انه يتحوزها طبعا جدك فرح جدا ماهو كده ورثهم مش هيطلع بره فى الوقت ده انا شوفت زهره كانت اصغر منى بسنه بنت جميله جدا فتنه بمعنى اصح ورغم كده دايما حزينه ومحدش بيصاحبها بسبب سمعة عمها ..حبيتها حدا جدا فى الاول فكرت اعجاب بشكلها وطبعها الهادى بس بعدين عرفت انه حب بجد وانى عايزها مراتى وده طبعا بعد.ماكلمتها وعرفت ان شعورنا متبادل وانها كمان بتحبنى بس طلبت منى انى ابعد.عنها علشان عمها عمرة ماهيسمح بكده دغير كمان ان عمها كان مقررانها تتجوز ابنه الصغير حمدى ثم نظر لحنان مرة اخرى وقال عمك حمدى اللى انت هربتى منه وجيتى هنا أصله نسخه من جدك والاتنين ماشيهم مش مظبوط عكس ابوكى اللى رفض حتى فلوس ابوه ومخدش منها ولا مليم ….