نظرت في الارجاء ووجدت العيون تحدق بها فأسرعت بالمغادره وهي توبخ نفسها علي ماحدث وانها غبيه ومن أول يوم تثبت ذلك لنفسها بأنها كتله من الغباء فأسرعت بخطاها لتتعرف أكثر علي الجامعة.
بينما ذهبت أروي فأتي مجموعة من الشباب ليجتمعوا مع صديقهم الوسيم كما وصفته أروي منذ قليل ويلتفوا حوله .
فهو أدهم نور المناوي شاب وسيم بشرته خمريه وعيونه مخيفه كعيون ذئب ، طويل القامه ،وعريض المنكبين ، لعوب لا يعرف شئ سوا التعرف علي الفتيات ومصادقتهم ومن ثم الغدر بهم فهو ذئب لايعرف سوا الانقضاض ع فريسته حتي يشبع فيبحث عن غيرها فسأل أصدقائه عن من تكون هذه الفتاة الجديدة والمثيرة فأجابوا بأنهم لا يعرفون وانه ليس بالصعب عليه معرفه من هي ومن تكون وأين ستكون في الأيام القادمة فضحكوا جميعا فقال أحد أصدقائه
((علي مايبدوا أنها ساذجة ولا تعرف شئ يبدو أنها طالبه جديدة وسنتسلي كثيرا ف الأيام القادمه.))
فضحك أدهم بملء صوته ثم تحدث قائلا
(( سنري ماالذي سيحدث معها انها حقا تبدو بريئه ولقد أعجبتني.))
فتابعها بنظرات قذرة وخبيثه ترسم جسدها بنظره ذكوريه سيئه وهو يخاطب نفسه أنها لعبته القادمة وكم سيتسلي بها ويصادقها ومن ثم…..
بينما جلست أروي علي سور قريب من المبني وهي لا تعي بما يخططه هذا الذئب البشري فهو لا يحب أن يري شئ نظيفا دون أن يلوثه