أستقل مؤمن سيارته ليذهب إلي عمله الذي إختاره دون رغبة أبيه فزاد من سرعة سيارته وهو يدندن مع أغنيه شهيرة في الراديو يستمع لها أثناء قيادته
***************
أوقفت سيارته الأجره وأخرجت بعض النقود من حقيبتها فأعطتها للسائق ووقفت تنظر لمن حولها بنظرت غريبه وكأنها لما تخرج من منزلها من قبل فتأملت هذا العالم الكبير بالنسبه لها وشردت قليلا تهمس كمن تحدث نفسها قائله
يوما” ما ..
ستشرق شمس اﻷمل على نافذة قلبك
وتضيئ اركان الحزن المعتمه فيه ..!
يوما” ما ..
سيتحقق الحلم .. وينفرج الهم .. وتبتسم اﻷماني …
يوما” ما ..
سأكون أنا كما أريد ..وسأفخر بنفسي وما صنعته في حياتي .
يوما” ما ..
ستشرق شمس الأَمل على حياتنا ، وسينهار الجبل الجليدي الذي كان يحجب عنا أَحلامنا المكدسة على قوائم الانتظار ..
عندها سنحلق في سماء الواقع بكل ثقة ..
أنتبهت من شرودها لبوق السيارة الذي يضرب بعنف وأصوات الضجيج من حولها فنظرت بأتجاه الفتاة التي تحدثها لتخبرها بأنها تقف ف وسط الطريق وعليها أن تتحرك حتي تمر السيارة فنظرت خلفها لتجد سيارة تقف علي بعد قليل منها وكادت أن ترتطم بها ويوجد بداخلها شاب وسيم فحالت ببصرها وتنحت جانبا حتي يستطيع أن يمر .