توجه بعد ذلك ليجلس ف مقعده ويبدأ في تناول فطوره والهدوء هو كل ما يحيط بهم إلي أن تكلمت إلهام وهي تخبر زوجها أنها ستسافر إلي باريس للتسوق والترفية عن نفسها الاسبوع المقبل ، وافق إبراهيم ع مضض لأنه يعرف زوجته حق المعرفة وانها لن تتراجع مهما حاول إقناعها و لانه يحبها ولا يستطيع أن يرفض لها طلب فوافق حتي لا تغضب .
تحدث مؤمن بإستياء قائلا
(( لكم من الوقت ستبقين هناك ))
نظرت إليه وتحدثت بلامبالاه قائله ((مازلت لا أعرف فسيكون معي أصدقائي ولا نعرف لكم من الوقت سنبقي.))
نظر إليها مطولا فهو لا يعجبه أسلوب والدته في العيش وكم تتسلط علي الفقراء فلا يعجبها احد غير أصحاب المراكز العاليه ذوات شأن في المجتمع تنهد مؤمن وهو يفكر لما لم تتعامل والدته مع الشخص لشخصه وليس من اجل كم معه من النقود ، او ابن من ، ثم نظر إلي طبقه ليكمل طعامه بينما سيف يتناول طعامه في هدوء تام غير عابئ بما يحدث من حوله فدار مؤمن ببصره إليه وراقبه في صمت يحاول أن يقرأ ما بداخله وما يمر به ليقلب حياته في ليله وضحاها رأس علي عقب تنهد مؤمن وهو يزفر انفاسه قالا
((سأذهب فلقد تأخرت علي العمل .))
نظر إليه والده وتبسم فخرج مؤمن قاصداً عمله ليدعو له والده ان يعود إليه سالماً فكم كان يتمني أن يعمل معه ويدير أعماله ليكون بجواره ومطمئن عليه بدل من عمله هذا والخطر الذي يجول من حوله .