رواية قلوب بريئة تنبض بالحب كامله وحصريه بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈❈-❈-❈❈-❈-❈

ذهبت أروي وأرتدت ملابسها المعتادة والمكونة من بنطالها الجينز والبلوزه التي تعلوه. ثم جمعت شعرها ف عقدته المعتادة ونظرت إلي نفسها ف المرآة وهي تأنب نفسها علي ذوقها زفرت بغضب وأتجهت لتحضر باقي متعلقاتها وأشياءها الخاصة وحقيبتها.

خرجت أروي من غرفتها فهي تسكن ف بيت بسيط بل يكاد يكون شعبيا.

كانت أروي تسير في البيت ذاهبه لتري والدتها وتخبرها بأنها ستخرج ففكرت في والدتها وإلي أي حد تعيش تعيسة مع والدها وكم تشفق عليها فكيف لإمراه أن توافق أن تعيش مع رجل أعترف لها بحب إمرأة أخري وأنه تزوجها ليرضي والده وأنها كانت رغبته أن يتزوج من إبنة عمه ويحضر حفيدا للعائلة منها كيف أستحملت هذا الإعتراف وكيف تأقلمت سريعا علي الوضع ولما لم تنفصل عنه وتطلب الطلاق إذا كان أمتنع عنها ولم يتعامل معها كأي زوجين، فهي حقا لا يعجبها تصرف والدتها فكم تمقتها وكم كانت تريد أن تتصرف والدتها تصرفا لا يقلل منها ولا يجرح كرامتها ، وكيف أستطاع والدها أن يفعل بها هذا حتي لو لم تعنيه في شئ ولم تكن حبيبته ومن اختارها قلبه فهي إبنة عمه لما لم يبقي حبه بداخل قلبه ، لما يتلذذ بتعذيبها فجرحها وكسرها ، سمعت أروي صوت والدتها المحبب لقلبها فتوجهت اليها لتقبلها وتلقي عليها تحية الصباح.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top