(( إذا خرجت من هنا فأنت ميت ، سأقتلك ليكن هذا في حساباتك ))
ثم تركه وخرج من الزنزانه الحديديه وقد أمر العسكري بإغلاقها وذهب هو ليخرج من المكان ككل ..
❈-❈-❈
ذهب إلي غرفته بعد يوم طويل ليأخذ قسطا من الراحه فهو قد أجهد نفسه في العمل اليوم حتي لا يفكر فيها ، فوضع هاتفه ومتعلقاته الشخصية علي الطاوله الصغيرة بجانب الفراش وذهب ليغتسل ويبدل ملابسه لملابس أكثر راحه ، بعد قليل قد أنتهي من تبديل ملابسه فجلس علي الفراش وأمسك هاتفه وأخذ ينظر لصورها علي الهاتف وحدث نفسه هامساً
(( كم أشتاق لها ولكلامها معي))
فقرر أن يدخل لموقع التواصل الخاص بها يري إذا ما كانت قد رأت ما كتبه لها أخر مره وردت عليه أم لا تصفح موقع التواصل الخاص بها و دخل ليري اذا ما كتبته علي موقعها فقرأ كلماتها بطء شديد
((لقد أحسست بك بجواري عيناك تاسرني تعصفني كانها نسيم رقيق يحرك دقات قلبي عيناك كانها لغز يصعب حله عيناك تسحرني تاخذني الى مدينة الاحلام
فكم تمنيت أن ألقي بنفسي في داخل أحضانك ))
قرأ ما كتبته منذ ما يقارب الساعه وكم أخذته كلماتها لبحر من العشق إلي الأعماق فهو لا يعرف فن الغوص في بحر هواها فهو يغرق وهي من تستطيع إنقاذه ، قرأ ما كتبته أكثر من مره وفي كل مره يقرأها يشعر بشعور جديد عما قبله فتحدث كأنه يحدثها