ذهب مؤمن ليري سامي في محبسه فوصل إلي السجن وأمر العسكري بفتح الباب الحديدي فدخل مؤمن إلي السجن ووقف ينظر له بإباء وكفيه في جيب بنطاله ، وقفوا كثيرا يتبادلون النظرات بينهم إلي أن تحدث مؤمن قائلا
((أرايت مكانتك ، هذا المكان العفن هو كل ما تستحق حتي يحكم عليك بالإعدام وتريح البشرية من وجودك))
بينما ضحك سامي وتحدث قائلا
((في أحلامك ، فأنا سأخرج من هنا مهما فعلت سأخرج منها مثلما تسل الشعرة من العجين))
نظر له مؤمن بغضب وكم أراد أن يضربه يلقنه درسا ولكنه تحكم فيما يريد حتي تتم محاكمته تحدث مؤمن قائلا
((أتعرف لما لم أستدعيك في مكتبي وقد قررت المجئ إليك بنفسي حتي أراك في هذا المكان العفن فانت لا تستحق أكثر من هذا فأنا سأنتقم منك علي كل ما فعلته من قبل وعلي قتلك لحسن أتتذكر كيف قتلته بدم بارد ))
ضحك سامي بملأ صوته وقال
((حقا هل أنت متأكد بأنني من قتله، وأخذ يفكر ثم أستكمل حديثه نعم عندك حق لقد قتلته بدم بارد وكم كنت سعيد وأنا أنهي حياته وليكن لديك علم بأنني سأخرج من هنا مهما طولت أو قصرت ووقتها لن أتواني لحظة واحدة عن قتلك ))
بينما وقف مؤمن يشتعل غضبا ويستمع لما يتفوه به عند هذا الحد لم يستطع التحكم بذاته وقد أطلق شياطينه كلها وأخذ يضربه بشده وهو يقول