رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل العاشر 10 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((هل أنتي بخير هل تحتاجين للطيب ؟))

ولكنها لم ترد عليه بل أخذت تبكي وقد أنهارت كليا فلم يعرف ماذا يفعل غير أن يستدعي الطبيب ليعطيها مهدئا بينما فاطمه تبكي أيضا ولكنها لا تعرف أتبكي علي ما يحدث مع ابنتها أم تبكي علي زوجها وحب عمرها أم تبكي من نيران الغيرة التي تتأكلها منذ أن رأت ليلي فهي ما زالت صغيره وجميله مثلما كانت دائما في صباها لا تعرف حقا علام تبكي أهي تبكي على كل ما سبق .
❈-❈-❈
كان يحاول الهروب من الكمين الأمني فتصدي له أمين الشرطة فصطدمه بالسيارة فلقي مصرعه بالحال ،بينما
كان جالسا هو في مكتبه يستعد للخروج أتاه أتصالا من ضابطا يشرح له ما حدث في الكمين ويقول له بأنهم يشكون بأن المتهم كان سامي المهدي عند هذا الحد ولم يستطع المكوث أكثر من ذلك فتوجه ليخرج من القسم وهو يسأل الظابط عن ما حدث بالتفصيل ويسأله إذا ما عرف عن وجهة السيارة وعلي أي طريق كانت وإذا كان أحدا ذهب خلف سيارته ويتتبعه فأجابه الظابط بأن هناك من يتتبعه وقد عرف مكانه وأنه يتصل به يريد قوة للمداهمه ، فأخذ منه كافة المعلومات التي يريدها وأغلق المكالمة وذهب يطلب قوة للذهاب خلف المهدي للقبض عليه ، بعد قليل ذهب مؤمن وقد أخذ معه قوة وذهب للمكان الذي أبلغوه بوجود سامي به ، فكانت حمله مجهزه بمشاركة قطاعي الأمن المركزي ومكافحة المخدارات وقد تم تحديد مكانه وأماكن أعوانه ومن يعمل معهم فهم متهمون بالإتجار بالمخدارات وقضايا جنائية أبرازها الإتجار بالمخدارات وسلاح والشروع في قتل أما سامي فقضاياه لا تعد ولا تحصي ، وأثناء المداهمه وبمجرد اقتراب القوات منهم قاموا بإطلاق الأعيرة النارية مما دفع رجال الشرطة للتعامل معهم بالمثل مما أسفر عن مصرع بعضهم ثم القبض علي باقيتهم وقد تم العثور علي كميات هائله من المواد المخدره ومن الأسلحه النارية ، فقد نجح مؤمن في القبض علي سامي المهدي وتحرير محضر بالواقعة لتأمر النيابه بحبسهم علي ذمه التحقيقات..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سيد الكبرياء الفصل الثامن 8 بقلم ميفو السلطان - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top