(( هلا توقفت عن مراقبتي والنظر إلي بهذه الطريقة ))
بقي نظره مسلطا عليها لدقيقة دون التحدث ينظر إليها ثم تنحنح وبادر ليسألها عن حالها ولكنه لم يستطع فقد فتح باب الغرفة بقوة .
وجد والدته وأسيل يقفون علي عتبة الباب تنظر والدته لفاطمه الجالسه علي الفراش بجانب ابنتها ولكنها لم تتحدث ولم تسألها عن اسمها يبدو أنها تعرف والدته حق المعرفة ، بينما نظرت لهم أروي ولا تعرف لما والدتها هادئة هكذا ولم تسأل عما تكون تلك المرأة ، فبادر هو وتحدث لينهي حرب النظرات بينهم قائلا
((هذه والدتي وتؤامي أسيل ))
وقف عن مقعده وذهب بإتجاهم ، أدارت والدته بصرها عن فاطمه تنظر له وتحدثت بذعر قائله
((كيف حاله هل أستطيع أن أراه))
قال وليد وهو يضغط علي نفسه حتي لا يفقد أعصابه ويرد عليها بكلمة تؤلمها وتجرحها أمام الجميع
(( الطبيب يمنع الزيارات غدا سيخرج من غرفة العنايه وقتها يمكنك رويته))
بينما أروي تائهه بينهم تنظر لهم ولا تستوعب ما نطق به هذا الشاب هل قال بأن هذه الفتاة هي تؤامه لقد كانت تجد صعوبه في تقبل فكرة أن لديها أخاً أما الأن فعليها بتقبل هذه الفتاة أيضا ضحكت وكم ضحكت كثيرا حتي دمعت عيناه نظر إليها ولا يعرف ما المضحك في الأمر وما الذي يحدث معها فأقترب منها وهو يقول