ستقابل عائلة والدها للمره الأولي ستتعرف علي زوجتة وابنته هل سيتقبلون وجودها هي وأخيها أم سيحاولون التخلص منهم ونكران الصلة بينهما ، يجب عليها أن تكون مستعده لكل شئ وأن تكون قوية كالرياح لتستطيع أن تقف في وجه من يريد أذيتها أو التخلص منها فهي لا تعرف بأي طريقة سيتعاملون معها ولكن يجب عليها أن تكون مستعده وأن تكون في وقت الحاجه خصم لا يستهان به .
هذا ما فكرت به أسيل وهي في طريقها للمشفي مع والدتها فعندما ذهبت لغرفة والدتها لتسأل إذا ما حدثت وليد ورد عليها أم لا وجدتها تبكي وتنتحب بشده فعندما رأتها خيل لها بأن وليد قد أصابه مكروه فسألتها عما حدث قائله
(( أمي ما الأمر))
فقصت عليها والدتها ما قاله لها وليد ، تخبرها أنها ستذهب إلي المشفي وأن عليها أن تبقي بالبيت وتغلق الباب جيدا لحين عودتها ولكنها أصرت علي الذهاب معها ، نظرت لوالدتها وهي تجلس بجوارها في سيارة الاجره ورأتها كم تبدو حزينه ولا تتوقف عن البكاء ، فحدثت نفسها لما هي حزينة بهذا القدر أما زالت تحبه ، فما الذي سيحدث الأن وكيف ستتعامل معهم زوجته فهي تعذرها فليس لديها ذنب فيما حدث ، ستجد إمراة تقف أمامها ومعها تؤام تعرفها عليهم بأنهما أبناء زوجها فكم هي صدمة لا يستحملها أحد ، فهي ما زالت لم تراها بعد ولا تعرف كيف سيكون ردة فعلها علي ما حدث وما سيحدث ولكنها تشعر بالشفقة تجاهها.