رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع عشر 17 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد مرور فتره في بيت كبير يجتمع مجموعة من الاصدقاء
أدهم وشريف و مراد ولبني يجلسون مقابل بعضهم البعض يلعبون ألعاب الفيديو ويتسامرون أثباء لعبهما فسألت لبني شريف قائله

((ماذا ستفعل مع نهي؟ هل حقا ستتزوجها ؟))

نظر إليه جميع اصدقائه بصدمة جليه على ملامحهم فشريف لم يكن صادقا في مشاعره مع اي فتاة من قبل هل حقا يفكر بالزواج من نهي ؟

تحدث ادهم بتوجس قائلا

(( ما الذي تغير وجعلك تفكر في نهي من تلك الناحية ظننتك تستمتع بالوقت معها فقط .))

اشتعلت عينيه بغضب عارم ما ان استمع لحديث ادهم فأغمض عينيه بعنف وعض شفتيه بقوه وهمس بداخله

((اهدى يا شريف اهدى ولا تتهور فهذا هو ما يريده . ))

فتح عينيه ينظر إليه ببرود وكأن شيئا لم يحدث يخبره ببساطه

(( لقد مللت من اللعب وأردت ان أستقر فلن أجد فتاه تعشقني وتتمنئ أن أتزوجها مثلما تريد نهي .))

وافقته لبني وباركت له بينما مراد منشغل في التحدث مع فتاة على الهاتف ولم يعير ما يحدث من حوله أي اهتمام استدارات لبني تنظر لادهم بحب وعشق جارف وتحدثت قائله

(( العقبي لك انا وانت))

صمت ولم يجيبها فهي لم تكف عن الحديث في الامر ومهما اخبرها بأنها مجرد صديقة لا تقتنع ولا تحل عنه لقد وقع في عشق أروي اعترف لنفسه بذلك في الآونة الأخيرة لذلك لم يستطيع أن يوذيها ويكمل رهانه عليها مع شريف بل تغاضي عن ذلك الامر كليا فلم يعد يفكر فيه وشريف أيضا الظاهر بأنه قد انسحب قبل ان يحاول فما حدث انهي منعه من عيش حياته بصورة طبيعية في الفترة الأخيرة ، أراد أدهم الارتباط بها قرر إعلام والده ليذهب معه ويطلبها للزواج ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ابن دار الايتام الفصل الثالث 3 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top