رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع عشر 17 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

كانت ملك جالسه في وسط عائلتها تخبرهم بأن سيف سيأتي اليوم لزيارتهم هو وعائلته لتحديد موعدا للخطبه ، سعد والدها وفرح كثيرا وهو يري السعادة تملأ عينيها فتمني لها عمرا مديدا مليء بالسعادة والفرح وأحتضنها لتتشبث بصدره وهي تتحدث قائله

((هل سيأتي ذلك اليوم الذي أعيش فيه دون الشعور بألم ؟ دون تناول المسكنات ، هل سيأتي يوما أشفى فيه كليا ؟))

تساقطت دموع والدها وهو يسمعها تتحدث لأول مره عن ما تريده وعن ذلك المرض اللعين فكم يؤلمه قلبه على رؤيتها ضعيفه هزيله شاحبة الوجه بعد أن كانت قمرا منيرا بينما والدتها لم تستطيع رؤيتها بذلك الضعف فوقفت لتهرب وتذهب إلي غرفتها لتطلق العنان لدموع حبيسة قيدتها في مقلتيها من أجل ألا تراها إبنتها فهي من عليها أن تدعمها وتقويها لتستطيع أن تهزم مرضها وتكون بصحة جيده لا أن تبكي وتضعف أمامها ، فرفع والدها رأسها من صدره وأمسك وجهها بين كفيه وهو ينظر إليها فتحدث قائلا

(( إن شاء الله يابنتي سيأتي ذلك اليوم كوني متفائله وكوني على يقين بالله ))

أوماءت له فمحي دموع عيناها بإبهامه وهو يخبرها بأنه لا يريد رؤيتها تبكي مجددا فكم يحزنه رؤية دموعها ..
فشردت تحاول أن تتخيل حياتها القادمة وهل ستجده بجانبها ويدعمها أم سيتخلي عنها كانت قد أبتعدت عنه حتي لا تؤذيه ويتألم قلبه من أجلها فلما عاد مرة أخري إذا تخلي هو عنها حتما ستموت لن تستطيع العيش ولن تستطيع أن تحارب المرض بمفردها تحتاجه بجانبها كما تفعل عائلتها الأن فهي ما زالت تتنفس بسبب ذلك الدعم المعنوي فهو كل ما تريده منه ومن عائلتها فهو ما يعطيها الطاقه لتكمل طريقها للشفاء من ذلك المرض الخبيث ، فمنذ أن أكتشفت مرضها وعائلتها تقف بجوارها وتدعمها في كل شيء مما يساهم في تقليل شعورها بالألم تتذكر حين مرضت بشده وأصر والدها على أن تذهب للطبيب وحينها أكتشفت بأنها مريضة كانسر وأن حياتها ستكون شاقة ومتعبة فقررت الإبتعاد عنه حتي لا تري شفقته عليها فهي كل ما تريد رؤيته هو حبه فقط والأن بالطبع سيكتشف ما أخفته عنه فما سيكون رد فعله حينما يكتشف سبب إبتعادها عنه وهل سيكون مقدرا لها العيش معه بسلام أم سيكون للقدر رأي أخر ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوجاع القلوب الفصل السادس 6 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top