((لا تنسي اليوم علينا الذهاب لنتفق على موعد الخطبه فلا تتأخر في العودة ))
أجابه مؤمن وهو يشاكسه
((لما انت مستعجل هكذا ؟ فمازال اليوم باوله فلا تقلق لن أتأخر سأحضر على الموعد ))
قطع عليه حديثه مع سيف طرقات خفيفة على زجاج السياره أستدار ببصره ليري من ، وجدها هي تلك الفتاة التي يتتبعها ، تشير له ليفتح زجاج السيارة حتي تستطيع أن تتحدث معه فأنزل الهاتف عن اذنه وانهي المكالمة سريعاً ..
لكنه لم يفعل ويفتح الزجاج بل فتح باب السيارة وخرج منها ليقف أمامها وتحدث قائلا (( نعم ))
هبت في وجهه كالشعلة قائله (( ماذا تفعل هنا يا حضرة الضابط ، ولما تنتظرني هنا كل يوم لأخرج من الجامعة تظل تراقبني طوال الوقت ، فما الذي تريده مني ؟ سأخبر والدي عما تفعله ))
تحدث وهو يرمقها بنظره أخافتها ((لم أكن أراقبك كنت أنتظر صديقا لا تعطي نفسك قدرا أكبر من قدرك ، فهيا اذهبي من أمامي ))
قالها وأستدار يعطيها ظهره ..
وقفت مبهوته تنظر له وقد أحمر وجهها من أسلوبه الفظ معها فكم أحرجها بطريقه كلامه فأستدارات لتذهب ولكنها وجدته يعتذر منها يدعوها لتتناول القهوه معه وليتعرف عليها أكثر للحظة ترددت ولكن في النهاية وافقت على طلبه فمن داخلها تريد ذلك …