((ومن قد يستطيع أن يهزمك وأنت على تلك الهيئة ألم تنظر لنفسك بالمرأة ))
إبتسم إبتسامه لم تتعدي شفتيه وهو يقول
(( أنتي ، نعم أنتي يا أروي من أستطعتي أن تهزميني و تؤلمي قلبي ))
أرتبكت أروي ولا تعرف بما تجيبه فماذا فعلت هي لتهزمه أو لتؤلمه فتحدثت قائله
(( أنا ! لم أفعل شيء صدقني منذ ذلك اليوم الذي أوصلتني فيه وأنا عهدت نفسي بأن أتعامل معك بلطف وألا اتشاجر معك مجددا ، فماذا فعلت الان ؟ ))
تحدث وهو مثبت بصره على عينيها
((بلا فعلتي ، لقد سرقتي شيئا عزيزا علي فلا أستطيع العيش بدونه فأعيديه إلي وأعدك بأنني سأحتويكي لقد أعتدت أن أفتخر بإختياراتي وقراراتي فكيف وأنتي أهم أختيار وأجمل قرار))
ثم صمت ينظر إليها بنظرات متفحصه يري وقع حديثه عليها ثم أكمل قائلا
((فلا يمكن ان أنسى ذلك اليوم الجميل الذي رأيتك فيه أول مرة، عندما داعبت نسمات الهواء العليل وجهك وأنتي تقفين امام سيارتي فقد دخلتي إلى قلبي ووضعت عيونك داخله، ومن يومها وأنتي تتربعين داخل هذا القلب الذي غرق في بحرك … فسري هو أنك قد جعلتني أقع في حبكِ ))
❈-❈-❈
منذ تلك الليله التي راها بها وهي لم تخرج من تفكيره فهو من يومها يراقبها ويتتبعها يريد التعرف عليها أكثر ، رن هاتفه وكان المتصل سيف أمسك بالهاتف وأجاب على المكالمة ليصله صوت سيف قائلا