((كما قال لكي زميلا ))
تحدثت والدتها وهي تنظر لها بنظرة غير مصدقه ما قالته
(( زميلا فقط ، لا تخفي عني شيئا حبيبتي فانا والدتك فإذا كان هناك شيئا أخر فلتخبريني هو يبدو مهذبا ، وأيضا لم تخفي عليا نظرات الإعجاب التي يرسلها إليكي ))
ظلت على حالها وأكتفت والدتها بالصمت بعد ذلك فهي قد أتيحت إليها فرصة لتخبرها ولكنها لم تتحدث ولا تعرف لما فضلت السكوت وأخذت تفكر وتهمس لنفسها ألم تستطيعي التفريق يا أمي بين نظرات الإعجاب والرغبه فنظرات شريف نظرات راغبه لا محبه ..
❈-❈-❈
بعد أن انتهت من محاضراتها جلست تنتظره لتتحدث معه فهي الأن من تريد التحدث معه والتقرب منه انتظرت كثيرا ولكنه لم يأتي بينما وقف هو يراقبها من مكان بعيد عنها حتي لا تراه فوجدها تنظر حولها وتبحث عنه فقد شعر بنظراتها له اليوم فتلك النظرات نظرات فتاة قد وقعت في العشق ولكنه يري نظرة الخوف أيضا في عينيها لا يعرف مما هي خائفه هل تشعر بما سيحدث معها وما هو مصيرها أم نظرات الخوف تلك من شيء أخر ، وجدها قد وقفت لتجمع أشياءها وتذهب يبدو قد ملت من انتظاره فذهب يتوجه إليها لن يضيع تلك الفرصة من بين يديه.
بينما وقفت أروي وجمعت أشيائها فقد قررت الذهاب وجدته يقف أمامها ينظر إليها ويسألها بمنتهي البراءة قائلا