رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع عشر 17 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تجيبه لبعض الوقت ولكن عندما وجدته ما زال ينتظر إجابتها تحدثت تقول بتعب

((هلا ذهبت ؟ فوالداي سيحضران ف أي لحظة .))

تنهد شريف ثم قال
(( أين هما ؟))

قالت مضطره لجعله يذهب قبل مجئ احدى والديها

(( والدي ذهب ليحضر ملابس لي من البيت ووالدتي ذهبت لتري الطبيب لتعرف إذا كنت أستطيع الخروج اليوم ام لا ..))

عندما أنتهت من الحديث وجدته واقفا أمامها يضع يديه في جيب بنطاله ينظر إليها وترتسم على وجهه ابتسامة مستفزه فتحدثت بغضب قائله

((وما شأنك أنت بوالداي ، هيا أذهب ))

إذدادت إبتسامته اتساعا وقد أقترب منها ثم قال

((حسنا سأذهب الأن ولكن وقتما أتصل بكي تجيبين وإلا أنتي تعرفين ما يمكنني فعله ))

تركها وأستدار بإتجاه باب الغرفة ليفتحه فوجده يفتح وتدخل والدتها لتسأله من يكون ..

تحدثت والده نهي بتهذيب ((مرحبا ، من تكون))

اجابها بذات التهذيب ((مرحبا ، ادعي شريف عمار وأنا زميل نهي في الجامعة وصديقها ، تشرفت بمقابلتك ))

انهي حديثه يمد كفه يسلم على والدتها لتبادله ، أوماءت له والدة نهي وهي تنظر له فنسحب شريف وذهب من أمامهم فما أن خرج حتي ذهبت والدتها لتجلس بجوارها وتحدثت قائله(( من ذلك الشاب ))

أردفت نهي قائله وهي ترفع ذراعها لتضعها على عينيها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top