((هل أنتي بخير ))
أجابته وهي في حيرة من أمرها تفكر لما أت ولما هو هادئ
((نعم بخير ، لما أتيت ))
أجابها وهو يستفزها ((أتيت لاري زوجتي المستقبليه ))
أتسعت عيناها رعبا وأخذت شفتاها ترتجف ودموعها تتساقط بحرقه على وجنتيها وهي تنظر له غير مصدقه ما قاله هل مازال مصرا بعد كل ما حدث ألم يري بأنها فضلت الموت على أن تتزوج منه عرفي ..
فهم نظراتها له وقد فهم ما ترمي إليه فتحدث قائلا وهو يضغط على أسنانه
((لا تكرري ما فعلتيه مجددا لأن الموت لم ولن ينقذكي مني ))
نظرت إليه ولا تعرف ماذا تقول أو تفعل ليبتعد عنها ويتركها لقد كادت أن تموت لأجل أن تبتعد عنه فقط وهو واقف أمامها يهددها بألا تكررها فتحدثت بإرهاق قائله
((ماذا تريد أن أفعل أكثر حتي تستوعب بأنني لا أريدك ، لقد فضلت الموت علي أن أتزوجك عرفي ))
صمت ولم يجيبها بينما هي تنظر له وتنتظر إجابته فتحدث بكل هدوء
((حسنا هل مشكلتك هي الزواج العرفي ، سنغير شيئا صغيرا في الإتفاق سيكون زواجا رسميا ))
أخذت تسعل بشده وقد أحمر وجهها من كثره السعال حتي أوشكت على الإختناق ، وعندما هدأت قليلا تحدثت قائله
((لما تفعل ذلك ، أرجوك يكفي ))
تحدث بنفس الهدوء والبرود
(( أين عائلتك لما أنتي بمفردك ))