نظرت اليه بذهول يعادل ذهوله من تصرفه واجابته بصوت شاحب النبرات مع برودها
(( كل شيء على ما يرام ولكني اشتقت اليك .))
ابتعد عنها ونفض قبضته عن كتفيها وغرز اصابعه بخصلات شعره وهو يقول بصوت اجش
(( لقد افزعتينني وتخيلت بأن هناك مكروه اصابك لذلك اتيت منذ الصباح .))
رفع عينيه الي عينيها ثم ساد الصمت بينهما الا ان هذا الصمت كان يحمل الكثير في طيأته من مشاعر الحب فتحدثت اسيل وهي تقول
(( لقد تاخرت على العمل علي الذهاب الان فاخيك يدقق في مواعيدي و يريد طردي باي طريقه لكني لن اسمح له واعطيه فرصة ليستعملها ضدي .))
نظر اليها بصمت ثم ابتسم وهو يقول بصوت خافت اجش
(( اذهبي الان لعملك وعندما تنتهين سنتقابل .))
اومأت له واهدته ابتسامة محبه وتحركت تاركة غرفة مكتبه وهو ينظر اليها فوقف امام النافذة يراقب خطواتها الي ان صعدت بداخل سيارتها واختفت من امامه .