❈-❈-❈
تطور الوضع سريعا بين اسيل ومؤمن ونشئت بينهما قصة حب ففي اول مقابلة بينهم سرد عليها ما يعرفه عن اروي وقصتها الحقيقة التي زيفتها في وجودهم عندما اخبرت والدها بانه كان على وشك دعسها بسيارته ولكن تلك القصة لم تكن حقيقية على الاطلاق وحكي لها عن البلاغ الذي وصل إليه واخبره عن اسمها وانها تتاجر في الممنوعات وذهاب ادهم واخباره له بانه خطيبها سرد لها كل شيء حدث ذلك اليوم ولكنها اكتفت بالاصغاء اليه فقط فلم تخبرها بشىء واكتفت بانها عرفت بان هناك قصة حب تجمعها بادهم وتاكدت من ذلك الامر عندما اتي للمنزل وطلب يدها للزواج وسرعان ما وافقت اروي ولكن ما يشغل بالها لما لا تخرج اروي مع خطيبها او تتحدث معه بارتياح يظل الامر مبهم لها فربما هذه هي شخصية اختها ولكن كل ذلك خطر على بال اسيل وهي تنتظر مؤمن في مكتبه تفكر بأنها حاولت كثيرا التقرب من اروي ولكن دائما كان هناك حاجز بينهما صعب تجاوزه ، بينما وصل مؤمن للقسم وذهب بإتجاه مكتبه وعندما فتح الباب شعر بالصدمة والذهول من وجودها في هذا الوقت المبكر هنا فاغلق الباب واتجهه اليها سريعا وامسكها من كتفيها يوقفها وهو يقول بذعر
(( ما الامر هل كل شيء على ما يرام ؟))