رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع عشر 17 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(( حسنا لن اضغط عليك … سانتظر قدوم ذلك اليوم فزواجنا لم يتبق عليه الكثير .))

صمتت وهي تطرق بوجهها قليلا وقد احمرت وجنتيها فلا تعرف لم مازالت تخجل منه وترفض التعبير له عن مشاعرها بينما صمت هو الاخر ينتظر منها اي رد فعل على حديثه ولكنها لم تفعل فانهي المكالمة معها وهو يخبرها بانه سيعاود الاتصال بها لاحقا ..

وقفت اروي عن الفراش بعدما انتهت من الحديث مع ادهم وذهبت للمرحاض لتغتسل ثم وقفت تمشط شعرها الطويل حالك السواد وعقدته خلف راسها ونظرت لنفسها نظرة اخيرة في المرآه فهي منذ ان اتت تلك الفتاة التي تدعي اسيل لم تعد تثق في نفسها ولا جمالها تشعر دائما بأن اسيل كالساحرة تلقي تعاويذها على كل من تقع عينه عليها فجمال اسيل جعلها فاقدة الثقة في نفسها ، بينما في الاسفل كان الجميع مجتمعون على طاولة الفطور يتناولون وجبتهم في هدوء تام وقفت تتابعهم من بعيد قبل ان اخذت تقترب منهم وهي تلقي التحية عليهم دون النظر لوجوههم ثم جلست على مقعدها وبدات في تناول فطورها دون النطق بحرف واحد وهي تتذكر كيف غصب عليها والدها وجلبها معه لذلك المنزل الذي تبغضه بشده فما اجمل غرفتها القديمة بطلائها الذي يتساقط عن حيطانها ولكنها عاشت اجمل ايامها بداخلها فلم تكن غرفتها فقط بل كانت سجنها الدائم وصديقتها التي شاركتها احزانها رفعت بصرها تنظر لوليد الذي بادلها هو الاخر نظراتها بنظرات اعمق وكانه يفهمها ويفهم ما تمر به ولكنها لم تسمح له بالاقتراب منها ترفضهم وترفض الاعتراف بهم ومعاملتهم على اساس رابط الدم الذي يجمعهم كأخوه فهي تتجنبه هو واسيل طوال الوقت ولا تريد الاحتكاك بهما في اي شيء تشعر بالشفقة تجاه نفسها ولكنها لم يتبقي لها الكثير لتعيش معهم وتكتشفهم عن قرب فعما قريب ستتزوج وتذهب الي منزل الزوجيه تتمنئ من اعماقها ان تحظى حياتها مع ادهم بالحب والسعادة وتجد راحتها مع من اختارته ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقنا قلوب عاصية الفصل الثاني 2 بقلم لادو غنيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top