(( اتمني من قلبي ان تندم في وقت لم يعد للندم مكان فيه .))
ما ان انتهت من حديثها تجاوزته ووقف هو ينظر في اثرها مذهولا من تلك الفتاة التي تظهر اوقاتا بمظهر الفتاة الضعيفة واوقاتا اخري يجدها قويه وترد عليه الصاع صاعين لذلك مازال متمسك بها يريدها وسيحصل عليها ..
❈-❈-❈
في صباح يوم جديد أستيقظت من النوم على صوت رنين هاتفها وقد عرفت من المتصل من النغمة التي خصصتها له فأسرعت بالامساك بالهاتف وضغطت زر الايجاب لتستمع لصوته وهو يلقي عليها تحية الصباح فبادلته التحية وصمتت تنتظر منه ان يتحدث هو ولكنه اكتفي بالصمت هو الاخر فأبتسمت اروي وهي تقول برقة
(( لما تلتزم الصمت ؟))
عقد حاجبيه مبتسما وهو يقول
(( انتظرك لتتحدثي انتي لعلك تريحين قلبي وتخبريني بما اريد الاستماع اليه .))
قالت أروي بخفوت
(( وما ذلك الشيء الذي تريد مني اخبارك به؟))
ابتسم ادهم بعمق اكبر ثم قال بوضوح
(( اريدك ان تخبريني عن مشاعرك تجاهي .))
ارتجف كف اروي الممسك بالهاتف ثم قالت بعبوس وخوف
(( ادهم اخبرتك سابقا بالا تضغط علي وانني عندما اكون مستعدة سأخبرك من تلقاء نفسي .))
اخذ يهز راسه نفيا وكانها تراه فهي لن تعترف بحبها له الذي يشعر به ويري نظرة عينيها التي تشع حبا وحنانا ولكنه لا يعرف لما لا تريد التفوه بما في قلبها ؟ لما تخفيه بداخلها ؟ مما هي خائفة فقال بهدوء