(( لقد اشتقت اليكي واتيت لبيتك اكثر من مرة لاراكِ ولكن والدك اخبرني بانك مازلتي مريضة ولا تريدين رؤية احد .))
فركت اصابعها بتوتر وقالت بعصبية
(( لما لا تبتعد عني وتتركني في حالي ؟))
ارتفع احدي حاجبي شريف بخبث وهو يقول بخفوت
(( ببساطة لانني لا اريد فكم اتمني التهامك فأنتي تبدين لذيذة .))
اذدادت سرعة تنفسها بغضب وهي تنظر إليه بصمت ثم قالت بصوت مجوف
(( كم اكرهك .))
اقترب منها ببطء ليقول بخفوت
(( وانا ايضا .))
كانت تنظر اليه كساحرة صغيره بوجه ابيض شديد الشحوب تنظر اليه بقسوة شعرت بنفسها تختنق بينما هو يهمس بصوت يكاد يسمع ولكنه ارسل الرجفة في اوصالها
(( قريبا سنجتمع معا ووقتها لن تستطيعي الهروب مني .))
ارادت ان تتجاوزه وتهرب من امامه ولكنها شهقت عاليا حين شعرت بقبضته تضغط على ذراعها ككماشة حديدية تديرها اليه بقسوة نفضت ذراعيها من قبضته مما اشعرها بالم حاد في ذراعها ولكنه لم تعيره انتباه وتحدثت بامر قائلا
(( إياك ان تلمسني مجددا .))
ابتسم ابتسامة مستفزة وهو ينظر اليها بجراة مما جعلها تتقزز من نظراته حاولت التحكم في دموعها حتي لا تتساقط امامه ولكنها لم تستطع ذلك لتنهمر دموعها على وجنتيها هز راسه برضا تام فها هي تظهر امامه ضعيفة وهو المتحكم فيها تنهد براحه وقد انتشي عند رؤيته لدموعها فرفع كفه يريد ان يمحي دموعها ولكنها لم تسمح له فقد رجعت خطوتين للخلف رفع حاجبه مستغربا من فعلتها فهو لم يكن ليؤذيها اراد فقط محو دموعها واسكاتها فجميع من في المطعم ينظر اليهما ويتابع ما يحدث حالة من الصمت الرهيب جعلته يتذكر انتحارها للحظة شعر بالقلق عليها من ان تحاول الانتحار مجددا ولكنه باعد تلك الافكار عن مخيلته واشار اليها لتذهب فهمست من بين شفتيها المتيبستين