الا انه كان يحدث نفسه فجأة وهو يراها تخرج مندفعه من الغرفة وعلى ما يبدو انها غاضبة وبشده لينسحب هو مغادرا لبيته ..
❈-❈-❈
كانت نهي تمر بمرحلة صعبه جدا فبعد انقاذها من محاولة انتحارها وهي تجد صعوبة في العيش بسلام كما تتمني لو كانت ماتت لكانت ارتاحت من ملاحقته فمنذ ان اخبرتها والدتها بان شريف عرض على والدها الزواج منها وان والدها مرحب بالامر وهي تري كل شيء مسود في وجهها فكيف ستستطيع العيش مع معذبها من قسي عليها ودعس عليها وعلى كرمتها بقدمه لقد ارهبها مرارا وتكرارا فكيف ستطمئن على نفسها معه وتعيش في امان بوجوده لا تنكر بانها مازالت تحبه وتضعف امامه احياناً ولكنها لم تنسي ما فعله معها مادامت على قيد الحياه وجدت رنين هاتفها يتصاعد من جوارها فلقد غيرت رقمها الخاص ولم تعطيه الا لصديقتها المقربه منها فامسكت بالهاتف واجابت عليها لتصر عليها صديقتها ان تخرج معها الليلة لقليل من الوقت فقط رفضت نهي بالبداية ولكن مع اصرار صديقتها عليها وافقت على مضض واتفقت معها بانها ستقابلها في المساء ثم انهت المكالمة معها ووضعت الهاتف في محله وهي تزفر انفاسها بضيق فكم صعب عليها الخروج من المنزل ..
في المساء كانت نهي جالسة مع صديقتها تحاول ان تستمتع بوقتها فهي منذ مدة طويلة لم تخرج من المنزل كان كل شيء يمر على خير الي ان رأت من يقترب منها ليتوقف قلبها فلم تعد تشعر بضرباته في صدرها بينما كان شريف يجلس مع اصدقائه ليتفاجأ بوجودها بنفس المطعم فوقف واتجه اليها يرفع راسه مندهشا من هيئتها كان وجهها شاحباً كشحوب الموتي وبصرها مثبت عليه ولكنها اندفعت اليه ما ان اقترب منها ووجهها محمر وعيناها مشتعلتين كانت تبدو شهية بدرجة معذبه الا انه لم يبدي رأيه وهو يراها في حالة غريبه وضعيفه ليست قوية كما عرفها دائما عندما وجدها صامته ولم تبادر بالتحدث فقال هو مبتسما