❈-❈-❈
ذهبت والدتها لتري لما ابنتها لم تخرج من غرفتها كل تلك المده فلم تأتي نهي لتناول العشاء معهم فهي علي مدار اليومين الماضيين لم تتناول الطعام معهم بل أنها لم تجتمع معهم في أي شيء فهي لم تخرج من المنزل ومنعزله طوال الوقت جالسه بمفردها شارده أخذت تفكر والدتها في حال إبنتها وهي في طريقها لغرفتها لتعرف منها ما بها فقد انقلب حالها ولابد أن تعرف ما سبب ذلك التغير ..
طرقت على الباب وأنتظرت أن تأذن لها أبنتها بالدخول ولكنه لم يحدث فلم تسمع أي رد منها على طرقاتها ولم تستجيب نهي لها فأمسكت بمقبض الباب وفتحته بهدوء لإعتقادها بأنها قد تكون نائمه ، ما أن دخلت إلي الغرفة ونظرت لإبنتها فدوت صرختها لتزلزل أرجاء المنزل ، فقد وجدتها ساقطه على أرضية الغرفة والدماء حولها كثيره لا تعرف من أين أتت تلك الدماء فدوت صرخاتها المتتاليه إلي أن أتي زوجها وقد صدم مما رأه فلما ابنته قد تحاول الإنتحار ولكنه أجل التفكير في كل ذلك إلي أن يطمئن عليها فحملها وتحرك يخرج من المنزل ليستقل سيارته متجهاً لأقرب مشفي لإسعافها ..
وصل إلي المشفي وأخذ ينادي بأعلي صوته لعلهم يساعدونه في إنقاذ إبنته فهي بالكاد تتنفس توجه إليه مجموعة من الممرضين وطبيب للكشف عليها ومحاولة إنقاذها بينما وقف هو ووالدتها يدعو الله أن تكون بخير وألا يري فيها مكروه فهي إبنته وكل ما لديه وقف ينتظر أي خبر يطمئن به قلبه وقلب والدتها التي تبكي بكاء متواصل منذ أن رأتها على تلك الحاله تفترش غرفة نومها وبقعة كبيره من الدماء بجوارها ..